كما روي قتل السحرة عن عدد من الصحابة منهم عثمان وابن عمر وأبي موسى وقيس بن سعد ، ومن التابعين سبعة منهم عمر بن عبد العزيز واستدل الشافعية بما رواه أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هن ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات متفق عليه
وإن كان السحر لا يقتضي الكفر كالاستعانة بخواص بعض الأشياء من دهانات وغيرها فهو حرام حرمة شديدة ولكنه لا يبلغ بصاحبه الكفر سئل رسول الله هذا السؤال؛ ففي صحيح مسلم من حديث عائشة قالت: سأل أُناس رسول الله عن الكُهان؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليسوا بشيء ، قالوا : يا رسول الله فإنهم يحدثوننا أحياناً الشيء يكون حقاً؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقذفها ، وفي رواية فيقرها في أذُن وليه قرَّ الدجاجة ـ أي يرددها في أذن الكاهن ـ فيخلطون فيها مائة كذبة

حكم الذهاب للسحرة لعمل سحر

.

26
ما هو حكم سحر التأثير في القرآن والسنة وأنواعه
وعلى كل فلا يجوز للمسلم التوجه الى ساحر او عرّاف ممن يدّعون علم الغيب ليصل الى معرفة علاجه عن طريقهم فذلك كفر
ما حكم فكِّ السّحر بالسحر
وقد فهم بعضهم من تجويز الإمام أحمد للنشرة أنه أجاز حل السحر بالسحر ، وإنما كلامه رحمه الله في الرقية الشرعية المباحة
حكم الشعوذة أو ما يسمى بالسحر الأسود
واستدل الشافعية بما رواه أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هن ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات متفق عليه
والقسم الثاني من النشرة: وهي التي من أنواع الشرك أن يُنشَّر عنه -بغير الطريق الأول- بطريق السحر، فيحل السحر بسحر آخر، يحل السحر الأول بسحر آخر، وذكرنا أن السحر لا ينعقد أصلا إلا بأن يتقرب الساحر إلى الجني أو أن يكون الجني يخدم الساحر الذي يشرك بالله دائما فيخدم، كذلك حل السحر لا بد فيه من إزالة سببه وهو خدمة شياطين الجن للسحر، وهذا لا يمكن إلا الجن، فإن الساحر الثاني الذي يُنَشِّر السحر ويرفع السحر لابد أن يستغيث أو يتوجه إلى بعض جنه في أن يرفع أولئك الجن الذين عقدوا هذا السحر أن يرفعوا أثره، فصار إذن هذه الجهة أنها من حيث العقد والابتداء لا يكون إلا بالشرك بالله، ومن حيث الرفع والنشر لا تكون إلا بالشرك بالله جل وعلا، ولهذا قال لا يحل السحر إلا ساحر يعني لا يحل السحر بغير الطريق الشرعية المعروفة إلا ساحر، لا يأتي أحد ويقول أنا أحل السحر هل تستخدم القراءة والتلاوة والأدعية؟ قال: لا، قال: أنت طبيب تُطِبُّ ذلك المسحور؟ قال: لا، إذن فهو ساحر، إذا لم يستخدم الطريق الثانية فإنه لا يمكن أن يحل السحر إلا ساحر؛ لأنه فكُّ أثر الجن في ذلك السحر ولا يمكن إلا عن طريق شياطين الجن الذين يؤثرون على ذاك

حُكْمُ السِّحْرِ فِي الأسْلاَمِ وَعُقُوبَةُ فَاعِلِه!!

ويستشهدون في هذا الحُكم على عدد من الأحاديث النبوية.

ما تعريف السحر وما حكمه
وأما الإتيان للحل فهو نفع له، وقد أذن الله لذوي العلل في المعالجة سواء كان المعالج ساحر أم لا انتهى والبرماوي المصري الشافعي قال ط : هل يُسأل الساحرُ عن حلِّ السِّحر عن المسحور؟ قال الحسنُ البَصريُّ: لا يجوز إتيانُ الساحر مُطلَقًا، وقال ابنُ المُسَيَّب وغيرُه: ذلك إذا أتاه وسألَه أن يَضرَّ مَن لا يحلُّ ضررُه، وأما للحلِّ فنفعٌ، وقد أَذِنَ له لذوي العِلَل في المعالجة، سواءٌ كان المُعالج ساحرًا أو لا
ما حكم حل السحر عن المسحور «النشرة»؟
وسئلت اللجنة الدائمة عن حكم حل السحر بسحر مثله ، فأجابت : "لا يجوز ذلك ، والأصل فيه ما رواه الإمام أحمد وأبو داود بسنده عن جابر رضي الله عنهما قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال : هي من عمل الشيطان 0 وفي الأدوية الطبيعية ، والأدعية الشرعية ، ما فيه كفاية : فإن الله ما أنزل داء إلا أنزل له شفاء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتداوي ، ونهى عن التداوي بالمحرم ، فقال صلى الله عليه وسلم : تداووا ولا تتداووا بحرام ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله لم يجعل شفاءكم في حرام " انتهى 0 "فتاوى مهمة لعموم الأمة" 106،107 0 وقال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله : "لا يجوز حل السحر بسحر مثله ، وذلك بأن يطلب من الساحر نفسه أن يبطل عمله الذي هو السحر ، فإن في ذلك إقراراً له ، وإبقاء لعمله ، مع أن الواجب قتله متى عرف وتحقق أنه ساحر ، فإن حده ضربة بالسيف ، وكذا لا يجوز الذهاب إلى ساحر آخر لطلب حل ذلك السحر لما في ذلك من إبقائه وتقريره الذي هو كرضى بفعله " انتهى
هل السحر موجود إلى الآن ؟
وذهب المالكية إلى قتل الساحر, لكن قالوا: إنما يقتل إذا حكم بكفره , وثبت عليه بالبينة لدى الإمام , وعند الشافعية: إن كان سحر الساحر ليس من قبيل ما يكفر به, فهو فسق لا يقتل به، إلا إذا قتل أحداً بسحره عمداً فإنه يقتل به قصاصاً